![]() |
| نداء التسجيل |
|
|
|
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بفضل الله، ثم بفضل جهود لجنة البرنامج، وجهود المؤلِّفين المؤمنين بممارسة المعلوماتية باللّغة العربية، تقترح عليكم الندوة الدولية لعلوم وهندسة الحاسوب في دورتها السادسة بمدينة ياسمين الحمّامات التونسية، برنامجا ثريََّا يشمل ما يزيد عن 40 مقالة علمية حصلت على تقديرات تراوحت بين الجيّد والجيّد جدََّا. هذا، ويمكنكم الإطِّلاع على تفاصيل البرنامج المقترح عبر موقع الندوة، كما يمكنكم الإطّلاع أيضا على الإجراءات المتعلّقة بالتسجيل لمتابعة مختلف الفعاليات المبرمجة. ولكن من سيسجِّل؟ يسجِّل كلُّ متعطّش للمعرفة: الأكاديميون والمهنيون والباحثون والإعلاميون ورجال الأعمال والمفكرون الذين يرغبون في متابعة مستجدات الحوسبة الآلية، والذين يرغبون في استثمار وسائل الحوسبة الآلية، والذين يرغبون في الإطلاع على مستجدات وتحديات وتطلعات الحوسبة الآلية، والذين يرغبون في متابعة مجتمع المعرفة، والذين يرغبون في بعث مشاريع الشراكة، والذين يرغبون في وضع استراتيجيات لممارسة العلوم باللغة العربية. يسجِّل كلُّ مؤمن بالبحث المشترك لأنّه سيكتشف إمكانية العمل المشترك مع باحثين من داخل الوطن العربي وخارجه، في نطاق مشاريع وطنية أو إقليمية أو دولية. في نطاق ذلك، سوف تسعى الندوة للتخطيط لمشاريع كبرى تخدم أوطاننا وينجزها خبراء الندوة سنويا؟ يسجِّل كلُّ عضو في لجان الإشراف والبرنامج والتنظيم لأنّه سيشهد تتويج المجهود الذي بذله ويجدّد عزيمته ليتواصل مع دورات الندوة المتتابعة. يسجِّل كلُّ مؤلِّف ساهم بمقالة علمية لأنّ الندوة ستسجله ضمن خبراءها الدّائمين، بعيدا عن فكرة التغيُّب لمقالة لم تُقبل أو لتمثيل أحادي لمقالة قُبِلت. يسجِّل كلُّ من له شكوك حول مقدرة اللّغة العربية لأنّه سيعيش فرصة فريدة تريحه من شكوكه: سيرى بأمّ عينيه كيف أنَّ الباحثين الناطقين باللغة العربية يتعاملون مع المفاهيم العلمية العصرية بكل سهولة وثقة في النفس. يسجِّل كلُّ خائف من سلامة عربيّته لأنّه سيكتشف أنّ الخليل ابن أحمد لم يحضر الندوة وأن سيبويه لم يحضرها أيضا. يسجِّل كلُّ حريص على ممارسة العلوم باللغة الأمِّ لأنّه يفهم ما تعنيه الشواهد التالية: سُئل كونفيسيوس حكيم الصين عما سيصنع بادئ ذي بدء إذا ما تكلّف بأمر البلاد فأجاب: إصلاح اللغة بكل تأكيد. ثم سئل لماذا؟ فأجاب قائلا: إذا لم تكن اللغة سليمة فما يُقال ليس هو المقصود. وإذا كان ما يُقال ليس المقصود فما يستحق إنجاز لن ينجز. وإذا لم يُنجز ما يستحقّ إنجازه فإن الأخلاق والفنون يحلّ بهما الإنحطاط. وإذا ما انحطت الإخلاق والفنون فالعدالة سوف تنحرف. وإذا ما انحرفت العدالة فسوف يقف الناس مضطربين لا حول لهم. وعلى هذا يجب التخلّي عن الإعتباط في القول. وهذا أمر يتفوّق في أهميته على كلّ أمر. وسّئل أحمد تيمور، فأجاب : إذا علّمت شخصا بلغته فقد نقلت العلم إلى تلك اللغة، أمّا إذا علّمته بلغة أخرى فإنّك لم تفعل شيئا سوى أنّك نقلت ذلك الشخص إليها. وسأل حافظ إبراهيم اللغة العربية فأجابت : وَسِعْتُ كِتَابَ الله لَفْظَاً وغَايَةً... وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بهِ وَعِظِاتِ فكيفَ أَضِيقُ اليومَ عَنْ وَصْفِ... آلَةٍ وتنسيقِ أَسْمَاءٍ لمُخْتَرَعَاتِ. يسجِّل كلُّ من يربط الندوة بالترويح عن النّفس ساعة بعد ساعة لأنّه سيكتشف أن الندوة أحاطت برنامجها العلمي ببرنامج إجتماعي متنوّع، وببرنامج إقامة في فنادق سياحية راقية و بأسعار تنافسيَّة، مع توفير نفس الخدمات للأشخاص المصاحبين. وأخيرا، يرجى إشعار لجنة التنظيم بكل حاجز قد يمنعكم من التَّسجيل، لعلّنا نستطيع تجاوزه بحول الله وعونه. نشكركم لحسن العناية والإهتمام، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الفرشيشيالرئيس العام للندوة الدولية السادسة لعلوم وهندسة الحاسوبالمعهد العالي للتصرف بتونسجامعة تونس |

الألكسو تشارك في الندوة بورشة عمل
شارك في دعم الندوة، عبر إستمارة دعم الندوة.